‏إظهار الرسائل ذات التسميات نون النسوة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نون النسوة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

ولم لا يبكينًّ عليه ؟!




إنما يبكى على الحب النساء
لا تبكى النساء على حبيب هجر وساء
ففى الحب رقى، وفى سموه العلياء
إنما البكاء على قيمة وأدها السفهاء
قد تراهم يسخرون من حب فى خيلاء
فأقول.. ويحكم فإن الحب شيمة النبلاء
ففى القلب سكن، وفى اللسان عذوبة، وللنفس سناء
فمن يعجز عن الحب، فهو والميت سواء
فقلبه صار آلة...وأضحى فقط يضخ الدماء

نعم...تبكى النساء على الحب..

ليس بكاء المنهزم.. بل بكاء المخلص، بكاء من أعطى فحُرم، وطبب فكُلم

نعم..تبكى النساء على الحب

لأن الحب قيمة عظيمة، وما يبكين إلا على قيمة أعدمت، أو شوهت
لحنو فى قلوبهن..لعظمة فى نفوسهن..لسمو فى أرواحهن
إن رقة القلب ليست عارا بل هى نعمة... ففى الدعاء اللهم رقق قلبى..ورقة القلب تحتم عليه إقراره للحب ..وسعته لكل محب


نعم تبكى النساءعلى الحب

...فالمرأة لا تستطيع أن تعيش بلا حب..لا يمكن أن تخلو حياتها من هذه القيمة بأى صورة من صورها
تبكى على ابن أرضعته عطفاً فعاقها
على زوج وهبته حباً فخانها
على أب توددت له قرباً فنكرها
على قريب..أو حبيب ودّع قربها

 
ف الحب الذى سخر منه قاتل زيد بن الخطاب فى معركة اليمامة وجاء لأخيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعد إسلامه فقال له سيدنا عمر إنى لا أحبك حتى تحب الأرض الدماء
فقال الرجل أويمنعنى هذا حقى فقال لا...
فقال الرجل لسيدنا عمر "مالى ولحبك ..إنما يبكى على الحب النساء
حتى صارت المقولة ضربا يستشهد به الناس فى رقة قلوب النساء، وكأن الأمر سبة ..أو للحب عارا، وللعقل دمارا


هذه المقولة كانت على لسان قاتل قبل إسلامه.. ومن يقتل نفسا فأعتقد إنه لا يعرف حبا..ولا يملك قلبا ولن يذرف دمعا ..ولا أعرف لماذا تنتشر هذه المقولة وكأنها قد ذكرت على لسان لقمان الحكيم بل واختزال الحب فى علاقة بين الجنسين.. فالحب مفهوم متعدد الأبعاد..والشمولية

إن انتحار القيم أو وأدها ..وتشويه الشمائل أو فقدها..وانعدام الفضائل أو محوهاتستحق منا البكاء حتى النحيب...تستحق من الشمس أن تغيب..

وكيف لا يستحق الحب أن تبكى عليه البشرية من نساء ورجال!

أليس هو دافع الحياة ..ومحرك القلب..ومطهر النفس..

أليس الحب من جعل الرسول يهرع لبريرة مولاة السيدة عائشة يسألها العودة لزوجها الذى كان يبكى عليها حبا وحزنا لفراقها له غير مستنكر حب مغيث لبريرة أليس الحب من جُعل له فى الجنة منزلة للمتحابين

ألم ترد لفظة الحب فى القرآن الكريم عشرات المرات فى علاقة المرء مع ربه ورسوله وأهله بكل صورها

ألم تكن حياة رسولنا الكريم مع السيدة عائشة بكل مافيها لمسات حب نبيلة مكشوفة أمامنا ؛حتى نجدها مثالا نحتذى به

ألم يبكِ الرسول على فراق زوجته وابنته

ألم يبكِ الفاروق المعروف يشدته فى الحق حتى على نصرانى رحمة به

إن الحب يروى القلب كما يروى الماء الأرض فإذا منعنا عن الأرض الماء جفت وتصحرت

وإذا منعنا عن القلب الحب ..ستكون الحياة حادة كالنصل .. صلبة كالصخر.. خالية كالقفر..
 إن البكاء على الحب لا أستنكره ..وإنما أستنكر بكاء على حبيب لم يصن هذا الحب، ولم يقدره، ولم يعِه

ف بالحب نطهر نفوسنا..نغسل درن قلوبنا..ونخفف عبء أثقالنا...نزين برفقه أعمالنا

 ليست النساء فقط من يبكين على الحب..
بل يبكى عليه كل ذى قلب








الأحد، 11 سبتمبر 2011

بصر الرجل...وبصيرة المرأة



 
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)


كلما طفق قلمى يكتب حرفاً..وجدته يجنح للكتابة عن المرأة
فأقوّمه حينا ..وأطاوعه أحيانا
ربما لإيمانى الشديد بأن المجتمع لم ينصفها كما نصفها الإسلام
ربما لاقتناعى الأشد أن المرأة تملك من المقومات والملكات ما لا يملكه الرجل
فقد استسلمت المرأة لكل ما يقال عن كونها الأضعف ..الأكثر استكانة... والأقل ذكاءً

وما أكاد أُجزم عليه أن من الملكات التى تملكها المرأة، ولا يملكها كثير من الرجال هى البصيرة..وإن جمعت بعض النساء بين البصر والبصيرة

وهنا نأتى لمفهوم البصر ..والبصيرة

يطلق البصر على رؤية العين، وتطلق البصيرة على رؤية القلب


فقوة إدارك القلب تطلق علي البصيرة....وقوة النظر وسداده تطلق على البصر
قد يجمع الإنسان على اختلاف جنسه بين البصر والبصيرة، وقد يفتقد أحدهما أو كليهما ..بشكل غير مادى


وكثيرا ما تأملت حكمة الله سبحانه وتعالى أن الله جمع بين البصر والبصيرة فى بيت يجمع الرجل والمرأة.. ويحتاج فى إدارته إلى الاثنين معا.. وحينما يتغيب الرجل نجد أن المرأة تجمع بين الاثنين وتتفوق فى إدارته ..


فى حين أن فى غياب المرأة يعجز الرجل عن إدراة البيت ..ويحتاج لمن تدير،وتنظم،و..و..


فالمرأة خلقها الله –عز وجل- وأنعم عليها بحاسة تمكنها من التبصر في نتائج الأمور وعواقبها.

ويزخر التاريخ بمواقف تدعم نظريتى وتؤيدها..

وأكثر من تسترعى إعجابى بحكمتها وبصيرتها المتمثلة فى بعد نظرها هى السيدة خديجة رضى الله

حين حضر إليها الرسول عليه الصلاة والسلام يرتجف بعد نزول الوحى عليه فى تلك القصة التى نعلمها جميعا

فتظهر حكمة السيدة خديجة بنت خويلد ورجاحة عقلها، وسرعة بديتها فلم تندهش كثيرا وتتوقف، أو يلجمها الحدث وعظمته


بل سارعت بالرد وهنا كان البصر والبصيرة قد اتحدا.. ونتج عنهما ردها البليغ..


ومن المواقف التى تستوقفنى، وتثير تأملاتى حيث إن الموقف تغلب عليه الرهبة، وتحكمه المسؤولية البحتة والتعقل التام...بعيدا عن هوى أو انفعال

هو موقف بلقيس الملكة الرزينة حين خالفت وزراءها عندما أشاروا عليها باللجوء إلى القوة


فلم تغتر بقوة جيشها ، أو تخضع لرأى العقل وحده ... بل كانت فطنتها النابعة من كونها أنثى، وبُعد نظرها وبصيرتها.. ومن إمارات فطنتها أنه لما ألقي عليها كتاب سليمان علمت من مفرداته أنه ليس ملكاً كسائر الملوك، وأنه لا بد وأن يكون رسول كريم وله شأنٌ عظيم


ورأت أن ترسل إلى سليمان بهدية، و كان المراد من وراء هذه الهدية ليس فقط لتغري وتلهي سليمان - بها، وإنما لتعرف أتغير الهدية رأيه و تخدعه؟ و لتتفقد أحواله، و تعرف عن سلطانه و ملكه و جنوده.

ومن علامة ذكائها أيضا أن سليمان – عليه السلام - عندما قال لها متسائلا؟


أهكذا عرشك؟ قالت: كأنه هو.. ولم تؤكد أنه هو..حتى لا تضع نفسها فى موقف محرج إن اتضح العكس..فمن الحكمة أن لا يرى الإنسان فى حديثه أنه صحيح مؤكد على إطلاقه

كان البصر والبصيرة يتمثلا فى هذه المرأة التى خالفت رجالا مسؤولين فسروا المشهد بشكل نمطى تقليدى..أما هى فكانت تملك مالايملكه الرجال


وتنجلى حادثة أم سلمة عن حكمة وبعد نظر وبصيرة حين أشارت على زوجها النبي شورى انقذت الموقف كله


 فقد غضب معظم المسلمين من ظاهر الاتفاق الذي أبرم بين النبي وقريش.. وحين طلب منهم النبي: أن ينحروا ويحلقوا: امتنعوا عن ذلك على الرغم من أن النبي كرر الطلب ثلاثا


عندئذ دخل النبي على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت: يا نبي الله. أتحب ذلك؟


اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك ؛ فيحلقك


فخرج ولم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك فلما رأوا ذلك، قاموا ونحروا ،وجعل بعضهم يحلق بعضا


وهذه شورى بالغة الذكاء والفطنة والسداد.. نابعة من حدس قلبى أن الفعل قد يكون أبلغ وأشد تأثيرا من الكلام خاصة حين يصدر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذ النبي بهذه الشورى.. فانفرج الموقف، وانقشعت الأزمة ..بناء على شورى امرأة تميزت برؤية قلبية.. وفطنة

وهكذا ...فقليل من كثير فى تاريخنا الإسلامى والعربى يثبت أن المرأة تملك حدسا قلبيا وبصيرة لا يتمتع بهما الرجل..وقد أشرتُ إلى التاريخ الإسلامى والعربى حتى لا يتهم الإسلام بتهميش دور المرأة ، أو بالتقليل من قدرها


تستطيع المرأة أن تكون ما أرادت .. إن عزمت


وأن تنجز ما يعجز عنه الرجال.. إن همت


وأن تدبر ...وتقرر ..وتفعل...إن وعدت


فلديها البصر........والبصيرة


السبت، 15 مايو 2010

ليست شبحًا ...ولا قدحًا

على أعتابها تنتحر الأنوثة، ويفقد الشباب عنفوانه

تضيع فرصة الاستمتاع بالحياة فى وجود شريك محب

فى ظل انتشار العنوسة بين الشباب والفتيات

هل يمكن معالجة الأمر؟ أو على الأقل من أى زاوية تتناوله

علينا أن نعترف بالأمر الواقع ونتقبله ؛ ولكن كيف نتعامل معه

نحن نزرع فى ذهن بناتنا أن الزواج هو الهدف والرسالة والملاذ بل.. والحياة؛ فلا حياة للفتاة دون زواج، حتى أصبحت ترتضى بزواج قد يكون هو الموت ؛ لأنه الحياة بمفهوم المجتمع البائد

فنشرع فى إعدادها منذ الطفولة بما يسمى (الجهاز)، وتظل الطفلة التى لم تبلغ بعد تحلم بفستان الزفاف ،وبالبيت السعيد، والزوج الرومانسى ، فقد برمجنا عقلها على أن البنت ليس لها إلا الزواج، وبناء عليه فهى زوجة فقط

تنتظر أن تكون.. وتنتظر من يأتى لتقوم بهذا الدور

لم نهتم بتثقيفها، لم نهتم بترسيخ مفاهيم تعتد فيها بنفسها، وقيمتها ،وتؤمن بدورها فى المجتمع ،وتسعى نحو تحقيقه

نسينا أو تناسينا أن البنت قد تكون زوجة أو لا .. فهذا قدر
وقد تكون أما وقد لا.. فهذا رزق
ولكنها حتما لابد وأن تكون فردا فى المجتمع، وفى الأمة ..وهذا مفتقد

ينبغى ألا نضع الرجل رقم (1) فى أجندتها لابد أن يكون هناك أولويات أخرى

ليس تهميشاً من دوره فى حياة الأنثى

فالرجل يتواجد فى حياة الأنثى أكتر من تواجد نفس جنسها فى حياتها، والعكس صحيح

فالرجل هو( الأب ،الأخ ،الزوج والابن) بالنسبة للمرأة
فى حين أن تواجد المرأة فى حياة مثيلتها يعد أقل ( الأم ،الأخت والابنة)

لا أناقض الفطرة ولن نستطيع تغيير الغريزة التى خلقنا عليها الله عز وجل ؛ ولكن الواقع يفرض علينا وضعاً لن يتغير إذا رفضناه

فى حالة ارتفاع عدد الإناث عن الذكور، واحتياج الفتاة لتحقيق رغبتها فى الأمومة التعدد ليس هو الحل الجذرى ، فليس من المنطقى أن نبنى بيتاً ونهدم آخر ،ونتسبب فى إيلام زوجة أفنت شبابها من أجل أخرى ، فالتعدد لم يشرع من أجل الهدم بل البناء

فالبدائل متواجدة فهناك من يحتاج للأمومة فى دور الأيتام لمن تبحث عن العطاء وإشباع غريزة الأمومة ، ولمن تبحث عن الحب فابحثى عنه حولك وستجدين من يغدق عليك من صديقاتك وأهلك وكثير ممن يحتاجونك وتحتاجينهم
والنجاح يمكن تحقيقه فى مجالات أخرى، وشخصيتك يمكن إثباتها فى نواحٍ متعددة

والغرض ليس إلا لتقليل الضغط النفسى، ومحاولة لتقبل وضع أصبح أكثر من ظاهرة
ومحاولة لتوسيع أفق الفتاة، وتوسيع دائرة اهتماماتها

ومن المفارقات المثيرة للتأمل أن بينما ينخفض معدل الزواج يرتفع معدل الطلاق

وهذا لا يدل إلا على اختلال المعايير التى تتم على أساسها الزواج، ومن ثم تكون النتائج ليس إلا على قدر الدوافع

وكان من الأحرى فى ظل أزمة الزواج وارتفاع تكاليفه وصعوبة تنفيذه أن يتمسك كل من الطرفين بحياته، ويستميت من أجل إنجاحها فمن الصعب تكرار التجربة من جانب الفتاة، ومن الأصعب من جانب الرجل إذا وضعنا الماديات إحدى العقبات

قد يظن القارئ من الوهلة الأولى أن لا علاقة بين العنوسة والطلاق

ولكن العلاقة طردية، وارتفاع كليهما فى ازدياد

ونحن من تسببنا فى الاثنين ..

زرعنا أثناء تربية بناتنا أن الزواج هو الطريق الأول والأوحد لهن، ولم نعلمهن وضع أسس صحيحة للاختيار، وتسببنا فى مشكلة العنوسة بغلاء المهور، وتكلف المراسم، وتعنت الأهل

فحصدنا مفهوما متجردا من سمو الأهداف، ورقى المفاهيم، ومعانى الشراكة، وأصبح الزوجان شريكين فى صفقة، وليسا شريكين فى الحياة، ورفيقين فى الدرب

فكان الحصاد عنوسة و....طلاق

هل يأتى يوماً نزرع زهورا... لنجنى عبيرا

ربما.... إذا استطعنا تغيير التربة التى ننثر فيها البذور

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

القوامة تكليف ..وليست تشريف


ماذا تعنى القوامة؟

وكيف يستخدمها بعض الرجال ويعتبرها تشريفا وليس تكليفا فيقوم بفرض سطوته على الزوجة ويمنعها حقوقها التى أعطاها الله والمجتمع والقانون إياها ويفقدها أهليتها ويفرض قوامته على فكرها وعقلها وحريتها؟ويعتبرها تابعا فقط له ومنفذا لأوامره وكل ذلك بدافع قوامته


يختلف المفهوم القرآنى للقوامة عن المفهوم الاجتماعى الذكورى

فبينما يراها الإسلام قوامة المسؤوليات والانفاق وتبعاتهما وهى قوامة مبنية على الشورى التى هى أساس الإسلام يراها البعض قوامة القهر

وفى حين ان الإسلام لم يعط القوامة للرجل كتمييزا لعنصره عن الأنثى نجد ان بعض الرجال يزهو بقوامته كما ينتشى بذكوريته

اما ذوو الشوارب الذين يعتبرونه مدعاة لقوامتهم بل ويعتبروا القوامة ضربا من التسلط وذلك لتوافق ذلك وطبيعتهم فهناك من الرجال من تتعاظم عنده نزعة التسلط وفرض الرأى ويلصق هذا بالقوامة مرتديا عباءة الإسلام فلينح هواه بعيدا عن الشرعية

(وإن كثيراً ليضلون بأهوائهم بغير علم)


يقول سبحانه وتعالى

:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}

ولم يكن قوله عز وجل خلقناكم من ذكر ثم أنثى حيث ان ثم تفيد التراخى ويكون هناك مرتبة ثم أخرى بالرغم من آدم خلقت ثم خلق الله حواء

ولكن عز وجل ساوى بين الجنسين فى المرتبة ولا فرق بينهما إلا بالتقوى




ان اسلامنا العظيم لم يكلف الرجل هذه المسؤولية إلا لفطرته التى تؤهله للقيام بذلك
وكما وكّل إليه ذلك أكد عليه فى مواضع من القرآن والسنة بأهمية المرأة وقيمتها وأوصاه بها
وجعلها مساوية له (النساء شقائق الرجال) فى الحقوق والواجبات

ولا تتعارض قيمة المرأة وقوامة الرجل فكما يحتاج البيت إلى المسؤولية والعناء يحتاج إلى العاطفة والحب

كما إن مسؤولية المنزل الإدارية غالبا ما تكون على كاهل المرأة وتكون هى صاحبة القرار فى أمور عدة تتناصف مع القرارات التى يتخذها الرجل شورى مع زوجته


وقد فسر العلماء قوامة الرجل على المرأة بعدة أسباب

*الانفاق عليها
*العقل الذى يغلب على العاطفة بعكس المرأة
*الفطرة الخاصة بكل منهما وقد فطر الله الرجل على تحمل المسؤولية بمشاقها


فماذا لو انتفى أحد هذه الأسباب ؟؟

وماذا لو انتفت جميعها؟؟

وكثيرا ما نرى فى المجتمعات البسيطة غير المثقفة تخرج المرأة للعمل للانفاق على الأولاد والزوج الذى غالبا ما يكون عاطلا برغبته..متقاعسا عن الإنفاق.. سعيدا بإقامته فى المقهى الذى لا يبرحه


تقول (ش)
أعمل فى خدمة تنظيف البيوت واقوم بالصرف على البيت والأولاد وأحيانا أقترض من المخدومين لسد احتياجات الأولاد والزوج
زوجى لا يعمل ويتناول المخدرات ..وعندما أطالبه بأن ينفق على البيت او يترك لى ما اتكسبه للأنفاق على أولادى يقوم بضربى

وبالنسبة لباقى الأسباب التى ارجع العلماء لها قوامة الرجل

العقل والفطرة التى تؤهله لها

فكما أن اغلب النساء تغلب عليهن العاطفة على العقل فأيضا قلة من الرجال لا يغلب عليها عقلا وهناك من يشذ عن الفطرة

فهناك من الرجال من لايملك عقلا واعيا وحسن تصرف لكثير من الأمور او من هو سلبيا فى نهج حياته بأكمله

وبالتالى فهو غير جدير بإسناد القوامة

وتقول (أ)
زوجى سلبيا وضعيف الشخصية ومرجعيته فى كل امورنا هى والدته التى يستشيرها فى كل خاص وعام وهى سيدة غير متعلمة وذات عقلية متخلفة وأفقا ضيقا
وجميع قراراته المستندة على والدته أثرت على حياتنا بصورة سيئة جدا


وهناك من تكتمل فيه مقومات القوامة وبسبب ظروف عمل او سفر يتغيب بصورة مستمرة عن بيته ومن ثم تتحمل زوجته مسؤولية البيت من صنع قرارات أو تنفيذها لان الزوج بعيدا عن حلبة المسؤوليات

تقول (ن)
زوجى فى سفر دائم منذ زواجنا لظروف عمله وبالتالى فأنا أتحمل مسؤولية البيت والأولاد والمدارس وكل شىء ومن غير المنطقى ان أهاتفه فى كل أمر أو قرار أو انتظر قدومه فى فترة أجازته
فقد اعتاد هو أن أتحمل مسؤولية كل شىء واعتدت انا قوامتى فى البيت وتركها هو لى بلا نزاع

فصل القول....

كل التكاليف والأوامر الآلهية والنصوص القرآنية بثوابتها الشرعية ومرونتها الظرفية اختلفت من شخص لآخر من ظرف لآخر

الصلاة..التى هى عماد الدين تحت ظروف معينة جُمعت ..قُصرت ..قُدمت وأُخرت وأُديت.جلوسا ورقودا مراعاة للظروف

وسقطت عن من لا تكتمل فيه شروط إقامتها أو إحدى هذه الشروط كالعقل أو البلوغ

وبالتالى تسقط القوامة عمن لا تكتمل فيه شروطها ..وعلى العلماء التصريح بذلك

الصيام .. تحت ظروف معينة أفطر المريض والمسافر


وهذه أركان الإسلام وعلاقات بين العبد وربه..

والمنطقى ان تكون العلاقة بين المرء ونظيره أكثر مرونة وأعرض مساحة للنقاش
ولكن فى ظل التعتيم الذكورى لمفهوم القوامة يظل مفهوم القوامة . هو قمع الفكر والحرية

ويظل الرجل يمارسه بتسلط وتستقيه زوجته كما يريده

لم يُصرح القرآن الكريم باستثناءات القوامة فى كتابه الكريم
والموضوع ترك لاجتهاد العلماء ليناسب كل عصر وكل ظرف
ولم يخاطبنا الله عز وجل فى مواضع كتابه بأولى النهى إلا لنتجهد ونفكر ولا نضل

وفى السيرة النبوية مواضع كثيرة نُفرد لها مقالا آخر

فياأولى النهى..انصفوا المرأة كما نصفها ربكم وكتابه..
ريم المصرى

النفير...النفير

*النفير...النفير

صاح بها المعتصم بعدما استصرخته الهاشمية، وهى أسيرة فى أيدى الروم، ففزع من مرقده، وقال لبيك لبيك، وغزا عمورية، وأنقذ الهاشمية

يالبيك..

صاح بها الحجاج حين نادته امرأة مسلمة يا حجاج، وقد عرضت لها قبيلة من قبائل الهند، فأخذت السفينة التى كانت عليها، وكان هذا سببا فى فتحهم للسند


أما حادثة سوق بنى قينقاع فجميعنا يعلمها ..وما شدنى أننى كلما قرأت الحادثة فى مصدر أجد لفظة المسلم الذى ((وثب)) على اليهودى فقتله ؛لكشفه سوأة المرأة المسلمة

والوثب فى اللغة هو القفز

نعم الأمر لم يحتمل التفكير أو التمهل..فهى امرأة مسلمة، وأهينت أو تحرش بها اليهودى فلابد وأن ينتفض المجتمع للواقعة

ورغم أن الواقعة الأولى والثانية ليستا تحرش بالمرأة ولكنهما مساس بها..ومع ذلك كانت الحرب

بعد حادثة التحرش الجماعية فى العيد والتى أصبحت وللأسف تتكرر فى كل عيد تقريباً، وكنت أريد طرح الظاهرة التى للأسف خرجت من طور الحادثة للظاهرة

فبالأمس كان التحرش يتم فى منتصف الليل وفى شارع هادىء خالٍ ممن يحملون النخوة والشهامة

اليوم يتم على مدار اليوم على مسمع ومرأى من الناس ..ولا يفرق بين السافرة والمحجبة

ما تم وما استشرى لم يكن بسبب أزمة الزواج، أو كثرة المثيرات.. ليس دفاعا عن هذا أو ذاك..وإنما لنستكشف الأسباب الحقيقية

فقد ذكر الشهود أن بين الضحايا محجبات ومجلببات

فالتبرج والعرى كان فى الستينات أكثر من اليوم..والتحرش ليس بديلا عن حرمان الشاب من ممارسة حقه الطبيعى حيث أنه لم يحقق لفاعله رغبة حُرم منها.. فهذا الفعل الذى لم يتعد ثوان لم يشبع رغبات مكبوتة

فالتحرش ليس إلا إهانة للمرأة.. وطعنة للمجتمع..وبصقة فى وجه الأمن..وصفعة لأخلاقيات اليوم

الوليمة أو الحفلة كما يسمونها والتى قام بها صبية بعضهم لم يبلغ الحلم فى ثانى أيام العيد الماضى تثبت أن التحرش ليس إلا إكمالا لمسلسل غياب القانون وخواء موقع رجل الأمن

وبصرف النظر عما نشر فى صحيفة "واشنطن بوست" عن تحذير وزارة الخارجية الأمريكية لرعاياها فى مصر من التحرش حيث أدرجت الصحيفة مصر فى المرتبة الثانية على دول العالم فى أعلى نسبة تحرش ..

فنحن نفتح القضية ليس لصورة مصر المشوهة أمام العالم فقد مُسخت الصورة من قِبل أشياء عدة، وأولها الفساد الذى طال جميع القطاعات

ولكننا نفتح القضية لنا ومن أجلنا..من أجل كل فتاة وسيدة وكل رجل وشاب

وللأسف المجتمع الذى وثب من أجل المرأة المسلمة والذى لم يكن تخلى عن كل جاهليته حينذاك أصبح الآن مجتمعا أكثر جهلا وجاهلية عندما ينظر للجانى كمجنى عليه..ويمنع الضحية من أن تأخذ حقها ..ويعتم على الجانى لا أعرف تعاطفا.. أم تشجيعا.. أو لأنه يرى المرأة سبية

ولقد عجبت أشد العجب حين قرأت عن نهى رشدى الذى تشبثت بالمجرم الذى تحرش بها وبدلاً من أن يساعدها الناس أو يقتادوه للشرطة طلبوا منها أن تسامحه، وقد اختلقوا له الأعذار , أما من بقيت لديه بعض من نخوة الماضى فقد عرض "علقة" للمجرم مقابل أن تتركه!

ربما عمل نهى رشدى كمخرجة الذى يحتاج لجرأة ودراستها المنفتحة بالجامعة الأمريكية هما من شكلا فكرها المختلف عن فكر المجتمع الذى ينظر للضحية نظرة اتهام

ولكن ليست كل فتاة وسيدة نهى رشدى وإن كنت أطالب بألا تترك الضحية حقها خيفة نظرة عتاب من أسرتها..ونظرة دونية من مأمور القسم، ونظرة اتهام من مجتمع إن عاد للوراء حقباً فسيعود لمجتمع جاهلى أكثر إنصافا..

تحية لنهى رشدى.. ولمن أغاثها.. وللقاضى الذى أصدر الحكم

وتبت أيدى المتحرشين..

________________________

*النفير : نداء القتال



ماذا فعلت سيدة مصر الأولى لسيدات مصر البسيطات ؟


لا أعرف لماذا لايروق لى مصطلح سيدة مصر الأولى ..

ولاأعرف ماهية الترتيب التنازلى الذى تصدرته السيدة الأولى...

وعلى حد علمى المحدود فإن حرف السين ليس أول الحروف الأبجدية .

فقلت لربما كانت ترتيبا نَسَّميا وكل سيدة لها رقم يميزها فهذه السيدة 1587 وتلك 12398

وما يُمنطق هذا المصطلح إنها زوجة الرجل الأول والأوحد ولذا فهى السيدة الأولى

وما يجعل المصطلح أكثر منطقية هو ما تقوم به السيدة حرم الرجل الأول من جهود من أجل سيدات مصر البسيطات وبذلك تستحق لقب سيدة مصر الأولى

فماذا قدمت السيدة الأولى لسيدات مصرالأخريات؟؟


ماذا قدمت سيدة مصر الأولى لتحد من ظاهرة العنف ضد النساء باعتبار أن هناك علاقة طردية بين الفقر والعنف فكاما زادت شدة الفقر زادت حدة العنف..فإذا تم علاج المتغير المستقل ألا وهو الفقريتم علاج المتغير التابع وهو العنف

ماذا قدمت سيدة مصر الأولى للقضاء على التمييزضد المرأة على المستوى الاقتصادى والسياسى والاجتماعى ليس هذا بإثارة ثائرة المجالس القومية للمرأة ومطالبتها بتشريعات وقوانين تُحاك على أفكار من قد آمنّ بها ولم يُنزل الله بها من سلطان ولكن بتفعيل قوانين قد تحرم المرأة من حقوقها فى الضمان الاجتماعى

ماذا فعلت سيدة مصر الأولى لنساء قد عانقت طموحاتهن أفق السحاب وحال دون تحقيق آمالهن مادياتهن ووساطة الأخريات فلماذا لا يكون هناك صندوقا لدعم من لديها العلم والموهبة ولاتملك المال أو الوساطة

ماذا فعلت سيدة مصر الأولى للأرامل والمُطلقات اللاتى لا يحملن سلاحا يواجهن به المجتمع بِحِملانه وذئابه غير معاش زهيد لا يُسمن ولا يُغنى من جوع لتحمى واحدة من زلل وأخرى من التشرد

ماذا فعلت سيدة مصر الأولى لسيدات مصر ممن يقطنّ العشوائيات والمناطق الفقيرة من توفير خدمات صحية وعلاجية لهن وحمايتهن من أخطارالجهل والفقر وبراثن المرض

ماذا فعلت سيدة مصر الأولى لزوجة السجين والمعتقل السياسى حين ينقطع مورد الأسرة ويغيب عائلها الوحيد وقد تواجه الزوجه لأول مرة المجتمع بمناقبه ومثالبه وقد تملك ما يُعينها على العمل من علم وقد لا

ماذا فعلت سيدة مصر الأولى للاهتمام بالمرأة الريفية وتوسيع فرص التنمية أمامها..وخلق فرص عمل فى القطاع الزراعى لتكون أكثر ملائمة لها ولبيئتها


ولكن أهداف سيدة مصر الأولى تعدت أحلام سيدات مصر الفقيرات إلى واقع سيدات إسرائيل فقامت بتأسيس حركة سوزان مبارك للمرأة من أجل السلام وقامت بعقد مؤتمر بشرم الشيح دعت إليه وفد نسائى إسرائيلى وكانت مكافأة هذا التنظيم هو تمويل أجنبى لدعمها وميزانية مفتوحة لعقد المؤتمرات وخلافه

اقتصرت جهود السيدة الأولى على إقامة المجالس القومية للمرأة التى لاتخدم فقيرات مصر بقدر ما تخدم متمرداتها


جميل أن يكون هناك اهتماما بالقراءة ولكن الأجمل أن يكون هناك علاجا لتسرب الأطفال من المدارس بسبب العامل الرئيسى وهو الفقر ليتمكنوا من القراءة

لكى تتربع السيدة سوزان مبارك على القمة وتكون الأولى عن حق ...فلابد أن تهتم بالسفح
وحينئذٍ تستحق السيدة سوزان مبارك لقب سيدة مصر الأولى


ريم المصرى

مولد كرامة المرأة



كان مولد الرسول عليه الصلاة والسلام مولدا لكرامة المرأة حيث جاءنا حبيبنا بأعظم دين كرم المرأة، وانتشلها من براثن الجاهلية.. ونظرة اليهودية المتدنية ..وإنكار النصرانية

رفع الإسلام قدرها، ووصى بها رسوله الكريم حين قال (الله الله فى النساء)

ولد محمد)عليه الصلاة والسلام) وجاء إلى مجتمع جاهلى تسوده علاقة السيد والعبد.. والزوج والجارية..

فقام بثورة فكرية شاملة تغير معها مفاهيم كثيرة، وحمل معه فجراً جديداً لمرأة أرهقتها الأعراف الفاسدة، وكبلتها القيود الدامية

فكان أول شعاع يحمل حرية للمرأة فاختلف مفهوم الزوجة التى تربطها علاقة الخادم بزوجها السيد إلى مفهوم المشاركة والمناصفة
فقال عليه صلوات الله وسلامه عليه(النساء شقائق الرجال)..

نادى بأن التميز ليس بجنس وعنصر؛ ولكنه بعمل
جاء بمعجزته تحمل سورة كاملة للنساء، وأخرى تحمل اسم سيدة(مريم)
كرّم الرسول عليه الصلاة والسلام المرأة بجميع قطاعاتها ومستوياتها..

فكانت زوجته السيدة خديجة أول من تحدث معها عن الوحى ..وهى أول من آمنت به ..جعل الجنة تحت أقدام الأمهات..وحثّ على برها وطاعتها ثلاث مرات.. فكرّم الأم

وقد شاء الله أن يكون الرسول أباً لبنات فى مجتمع جاهلى يستنصر بالولد ويعد الأنثى عارا، ليعطى للبشرية نموذجاً حياً نقتدى به جميعاً

وقد كان رسولنا الكريم قدوة للناس فى ترتبيتهن، وما ينبغى للبنت من حقوق، حتى أن أحد المستشرقين قال إن محمدا محرر النساء

فحث على معاملة البنات معاملة طيبة، وسُرّ كثيرا لولادة ابنته فاطمة وهى الرابعة، ولقبها بالزهراء

كان الرسول مثالاً فى تعامله مع المرأة بالقول والفعل وقال صلى الله عليه وسلم-: "من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه"

زوجاً حنوناً وفياً محباًً
لم يستح أن يعلن حبه لزوجته خديجة حين قال "إنى رُزقت حبها"
ودام حبه وإخلاصه لها بعد وفاته.. فكان يرسل لصديقاتها هدية من ذبح شاة
فى مهنة أهل بيته كما قالت السيدة عائشة
لم يضرب امرأة قط بل ويحترم عقلها، ويستشير نساءه فى كثير من الأمور كما فى حادثة الحلق والذبح فى صلح الحديبية
ويطول الحديث وتكثر الأمثلة....ونقف أمام كثير من مواقفه عليه الصلاة والسلام التى نستشهد بها منذ 14 قرنا

هكذا كان الرسول مع المرأة كرمها..ورفع مكانتها ...
طفلة.. وصبية..... فزوجة وأماً




الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

نساء حزب الله ..ونساء الحزب الوطنى

يقولون وراء كل عظيم أمرأة..

ومن ثم فلابد أن يكون وراء رجال حزب الله نساء لسن كنساء المجلس القومى للمرأة

لا أدر ما الذى جعلنى أعقد تلك المقارنة الساخرة ..هل لأننى انتشيت زهوا لبنات جنسى من نساء حزب الله فتذكرت منهن ما يخزينى؟

هل لان نساء حزب الله تأثرن بنموذجين نسائيين إسلاميين، هما السيدة فاطمة الزهراء والسيدة زينب بنت علي بن أبي طالب التي تساق قصتها وخطبتها الشهيرة التي عبّرت فيها عن الظلم الذي لحق بالحسين وأصحابه وفساد ملك يزيد للدلالة على عدم الحرج من وجوب مشاركة المرأة في العمل السياسي والاجتماعي والثقافي.



فى حين أن نساء الحزب الوطنى ممن شغلن أمانة وعضوية المجلس القومى للمرأة تأثرن بعدة نماذج ممن رفعن شعار تحرير المرأة ... من تقاليدها وملابسها فكان ذلك دافعا لهن للعمل الاجتماعى

لم تكن عضوات المجلس القومى للمرأة ممن يؤمن بالعمل الجاد والرغبة الأكيدة فى حل مشكلات المرأة المصرية ولسن ممن حملن على عاتقهن هموم المرأة البسيطة من جهل وفقر ومرض

بل حملن عنهن خادماتهن حقائبهن صيفا إلى شرم و جنوب سيناء وشتاء إلى الأقصر وأسوان لعقد المؤتمرات

لم تكن نساء حزب الله إلا صورة بسيطة للمرأة المسلمة المؤمنة بقضية أمة . لا تريد من الناس جزاء ولا شكورا

وكانت هنا نساء المجلس القومى للمرأة من صفوة المجتمع وزوجات الوزراء والمحافظين اللاتى حملن قضية وقت فراغهن و(البرستيج) الذى يحتم عليهن تحمل عبء هذه المهمة وتكاليفها الباهظة من سفر وتلميع إعلامى وبدلات ومكافآت وخلافه تدفعها بالكامل خزانة الدولة

لم يقتصر دور نساء حزب الله على دعم المقاومين، بل عانين الاعتقال والتعذيب أيضا، ورغم أنه لم يسمح للنساء بالمشاركة في العمل العسكري فإنهن شاركن في الخطوط الخلفية للمقاومة، وقمن بعمليات رصد لتحركات العدو، ونقل السلاح والمعلومات، وجمع الدعم المالي، ونشر ثقافة المقاومة، كما تضع الهيئات النسائية مسألة دعم المرأة الفلسطينية على قائمة نشاطاتها.

ولم يقتصر دور نساء الحزب الوطنى و المجلس القومى للمرأة على حل مشكلات المرأة الريفية و كيفية تنمية المرأة والنهوض بها وتحقيق مطالب فقيرات مصر فى لقمة عيش وكساء وعلاج من مرض عضال ومحو اميتهن
بل تعدى ذلك وشاركن فى كافة المؤتمرات وتحدثن فى شتى البرامج وعجت الصحف بأحاديثهن وصورهن

ليس هذا غيض من فيض

انما هى خاطرة مرت بى حين شردت وتأملت نساء حزب الله


الجمعة، 6 فبراير 2009

واستأسدت النساء هناك...واستنعج الرجال هنا

شعرت بزهو يداخله خجل ...ويقين بقوة غلّفها الحرج

حين خرجت نساء فلسطين لفك الحصار عن بين حانون يواجهن عدوا غاشما لا يرحم صغارا ولا يترك نساءَ

لم يخشين الرشاشات متدرعات بحجابهن ...جابهن الدبابات بحجارة مغلفة بأيمان وثقة بالله تعالى لا حدود لهما

فالزهو قد داهمنى لكون هؤلاء الأبطال من بنات جنسى وقد داخله خجل فقد لامتنى نفسى واتهمتنى بأننى من الخوالف

وقفز فى مخيلتى مسيرة نسائنا وسط البلد فى أول أيام العيد..وكان بعضهن فى صحبة أزواجهن يبتغين الترفيه

ومسيرة نساء فلسطين التى خرجن مستنفرات يبتغين نصرة أزواجهن وأبنائهن وإنقاذهن

من أجل الشرف والعزة سرن نساء فلسطين ..

فتحت قوات الاحتلال نيراهن عليهن فلم يتوقفن وواصلن السير

ومن أجل الشرف فررن نساؤنا ...


كان الهدف هناك أسمى فكان ..فكانت الشهادة

وكان الهدف هنا أدنى فكانت الفضيحة والخزى الذى لحق برجالنا

والوصمة التى لاصقت نساءهم

(الله أكبر قادمون يابيت حانون)

ياللعزة والشجاعة

صوت يردده قلب قبل أن ينطقه فاه

وحين تتحد شجاعة القلب وقوة الإيمان وجهورية الحق يكون الناتج

نساء بيت حانون


فهنيئا لكم يا رجال فلسطين بنسائكم


هذا وقد تظاهرن نساء فلسطين متوجهات إلى مبنى السفارة المصرية لمناشدة العالم بضرورة التحرك من أجل إيقاف العدوان على بيت حانون

فمن يناشدن..ومن يستجب؟؟؟؟

فهل للنعجة أن تغيث أسدا؟؟

فما وجدن رجالا ..وما سمعن إلا زِمارا*

وأخيرا....
حين تخرج هناك نساؤهم غير مباليات بقتل أو قصف أو (تحرش جنسى) من أعداء الدين والوطن لإنقاذ رجالهن
وتخرج هنا نساؤنا مع رجالهن فى وطنهن بين أبنائه فيلاقين ما هو أشد من القتل أو السرقة على حد قولهن

حينئذ تكون النساء هناك قد استأسدت ويكون الرجال هنا قد استنعجوا

*الزِمار هو صوت النعام
ريم المصري

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م